رفيق العجم

44

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

إرشاد - لا فرق بين الإرشاد والندب إلا أن الندب لثواب الآخرة والإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية . ( مس 1 ، 419 ، 4 ) أركان الحكم - أركان الحكم وهي أربعة : الحاكم ، والمحكوم عليه ، والمحكوم فيه ، ونفس الحكم . ( مس 1 ، 83 ، 1 ) أركان النسخ - أركان النسخ أربعة : النسخ والناسخ والمنسوخ والمنسوخ عنه . ( مس 1 ، 121 ، 11 ) أرواح - الأرواح لو كانت موجودة قبل الأبدان لكانت إما كثيرة وإما واحدة ، وباطل وحدتها وكثرتها فباطل وجودها ، وإنما استحال وحدتها لأنها بعد التعلّق بالأبدان ، إما أن تبقى على وحدتها أو تكثرها ، ومحال وحدتها وكثرتها فمحال وجودها ، وإنما استحال وحدتها بعد التعلّق بالأبدان لعلمنا ضرورة بأن ما يعلمه زيد يجوز أن يجهله عمرو ، ولو كان الجوهر العاقل منهما واحد لاستحال اجتماع المتضادّين فيه كما يستحيل في زيد وحده . ونحن نعني بالروح العاقل كما ذكرنا ومحال كثرتها لأن الواحد إنما لا يستحيل أن يتثنّى وأن ينقسم إذا كان ذا مقدار ، كالأجسام ، فالجسم الواحد ينقسم فإنه ذو مقدار فله بعض فيتبعّض ، أما ما لا بعض له ولا مقدار فكيف ينقسم ؟ أما تقدير كثرتها قبل التعلّق بالأبدان فمحال ، لأنها إما أن تكون متماثلة أو مختلفة وكل ذلك محال ، وإنما استحال التماثل لأن وجود المثلين محال في الأصل ولهذا يستحيل وجود سوادين في محل واحد وجسمين في مكان واحد ، لأن الاثنينية تستدعي مغايرة ولا مغايرة ههنا وسوادان في محلين جائز ، لأن هذا يفارق ذلك في المحل إذا اختصّ هذا بمحل لا يختصّ به الآخر ، وكذلك يجوز سوادان في محل واحد في زمانين ، إذ لهذا وصف ليس للآخر وهو الافتراق بهذا الزمان الخاص فليس في الوجود مثلا مطلقا بل بالإضافة كقولنا زيد وعمرو مثلان في الإنسانية والجسمية . ( مع ، 105 ، 5 ) أسام - إنّ الأسامي التي تسمّى بها اللّه تعالى أربعة أقسام : قسم : لا يدلّ إلّا على ذاته ، وهذا صادق أزلا وأبدا . الثاني : ما يدلّ على الذات مع زيادة سلب ، كالقديم فإنّه يدلّ على وجود غير مسبوق بعدم كالباقي فإنّه يدلّ على الوجود ، وسلب العدم عنه آخرا . وكالواحد فإنّه يدلّ على الوجود ، وسلب الشريك . وكالغنى فإنّه يدلّ على الوجود ، وسلب الحاجة ، فهذا أيضا يصدق أزلا وأبدا ، لأنّ ما يسلب عنه يسلب لذاته فيلازم الذات على الدوام . الثالث : ما يدلّ على الوجود ، وصفة زائدة عليه من